حسن البنا

 هل كان حسن البنا عميلاً للمخابرات البريطانية ؟

إليكم السرد التاريخي ، كما هو مثبت في كل الوثائق التاريخية

طلب الإنجليز أن يقابل مندوبهم الأستاذ ‘ البنا ‘ فقابله فى غير دار السفارة وفى غير دار الإخوان ، وطلب المندوب البريطانى من الأستاذ أن يعرف أهداف الإخوان ، فوضح الأستاذ له أهداف الجماعة ، ومنهجها ، وموقفها من الأجانب ، وعلاقة الإسلام بالأديان السماوية .

قال المندوب للأستاذ : إن فكرتهم عن الإخوان كانت سيئة ، ولكنها تحسنت الان بعد هذا الاتصال المباشر بالأستاذ.

أراد الأنجليز أن يشتروا الجماعة بالمال ، فقال المندوب للأستاذ : تعبيرا عن تقديرنا للإخوان : بعد أن فهمنا أهدافهم نود أن نقدم بعض المال للجماعة ؛ لتستعين به على تحقيق أهدافها الديموقراطية .

– وكان الأستاذ فى هذه المقابلة قد عرف من المندوب البريطانى شيئا عن مدى استعانة الإنجليز بالزعماء ، وبرهن له المندوب على أنهم يعينون أصدقاءهم فى تكاليف العمل السياسى ، وأن هذا شىء عادى .

حسن البنا يُحرج المندوب البريطاني

-:  ويحدث الأستاذ عن ذلك قائلا

كان الكلام ينزل على قلبى كأنه الخناجر وكان رده عليهم – بعد أن ظنوا أنهم أقنعوه لحسن استماعه – أن قال للمندوب البريطانى :

إنكم مادمتم تعتبروننا رقيقا يباع ويشترى بالمال ، فلن تستطيعوا أن تتفاهموا معنا ، ولابد لكم من أن تعترفوا بحقيقة التطورات التى حدثت فى العالم الإسلامى ، وأن تغيروا عقلية

التجارالتى دخلتم بها أرضنا 

النحاس باشا علي ُخطي الإنجليز 


وبعد هذه المقابلة الحاسمة ؛ ضغط الإنجليز على النحاس باشا ليضيق على الإخوان ففعل

إذ أصدر أمرا بإغلاق جميع شعب الإخوان فى القطر المصري كله

وإن أبقى على المركز العام غير مغلق تحت المراقبة الشديدة

واشتطت الحكومة فى تعقب الإخوان ورصد حركاتهم

وحاول الإنجليز استفزاز الإخوان ليقاوموا هذا الضغط ؛ فيجد الإنجليز فرصة للبطش ب الإخوان بطشتهم التى يريدون -وبخاصة أن البلاد فى ظل حرب عالمية وحكم عسكرى .

ثم يأتي أحد البغبغاوات ليردد دون وعي منه أن حسن البنا صنيعة المخابرات البريطانية ! في حين أن هم – أي المخابرات البريطانية – بالتعاون مع الكيان الصهيوني من أوعز للملك بإغتيال البنا !

Pin It on Pinterest

Share This