لكل مرحلة نصر، وعندما يشتد الظلم ويتصاعد الحصار الظالم، ويستقوي العدوُّ بأبناء جلدتنا على المقاومين والمجاهدين،

ويصبح ظلمُ ذوي القربى أشدَّ مرارةً على النفس؛

فإن نصر المرحلة هو الثبات على المبدأ، وعدم التنازل عن الحقوق، والإعداد والاستعداد لمراحل قادمة،

أن ننتصر على ضعف نفوسنا وخوَر عزائمنا، ووساوس الشياطين، وجدال المنافقين.

الإمام البنا يتحدث عن الثبات

يقول الإمام البنا عن الثبات:- و أريد بالثبات

“أن يظل الأخ عاملاً مجاهدًا في سبيل غايته؛ مهما بعدت المدة، وتطاولت السنوات والأعوام؛

حتى يلقى الله على ذلك وقد فاز بإحدى الحسنيين ؛ فإما الغاية وإما الشهادة في النهاية

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: 23)،

والوقت عندنا جزء من العلاج، والطريق طويلة المدى، بعيدة المراحل، كثيرة العقبات، ولكنها وحدها التي تؤدي إلى المقصود

مع عظيم الأجر وجميل المثوبة”.

 

من رسالة “حماس.. ثبات حتى النصر” للأستاذ المرشد محمد مهدى عاكف

أكبر معتقل سياسي عمراً في العالم حيث يبلغ من العمر 89 عاما قضى سنوات كثيرة منها حبيساً .

Pin It on Pinterest

Share This