دعوة حسن البنا زادت من أمل المسلمين

بقلم الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي

حينما نذكر الشهيد المرشد الأستاذ حسن البنا نذكر أمجاد الإسلام ورجاله الأبرار الذين كرسوا حياتهم لخدمته والذود عن حياضه.

ولقد كان للفكرة الإسلامية النقية التي دعا إليها الأستاذ البنا صدى كبير في العالم الإسلامي زاد الآمال في عودة الإسلام إلى مجده السالف وعزته الماضية.

وإن العالم الإسلامي ليرقب اليوم مصر العزيزة - التي نعدها لوطننا - في عهدها الجديد ونهضتها المباركة، فيرجو لها كما نرجو كل تقدم ونهضة وسؤدد.

أما الإمام الشهيد فحسبه أنه قضى في سبيل أسمى فكرة وأنبل غاية وهي الدفاع عن الإسلام والدعوة إليه والموت في سبيله.

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}

رحم الله حسن البنا بقدر ما جدد للدعوة الإسلامية رواءها، ولفكرتها نقاءها وسموها.

المصدر: الدعوة – السنة الثالثة – العدد (104) – 25جمادى الأولى 1372هـ / 10فبراير 1953م.

المقال التالي حسن البنا وعبقرية البناء
المقال السابق كتابات الإمام حسن البنا في بعض القضايا السياسية المصرية